إليكمـ .. مع التحيّة !

بدايةٌ .. ربّما للمرّة الألف
نقطة .. و من أول السّطر ،
أيقنتُ أخيراً أنّه لابد لساحاتي أنْ تتكشّف .. عن محض بارقة قلمـ
و قد أعود عن يقيني .. فور تسليمي به
فـ لا تلومون !






ما بينَ حبّي و اشتياقي







همسةُ كبرياء







تغتالُ أشواقاً







تردُّ الشعرَ أصداءً و ماء







تميدُ على تفاصيل الهوى







و تُنهي القولَ في مهدِ ابتداء
!!







تجوب في محراب أفئدةٍ







و يتبعُها العنــــاء


//







لو كان شِعري ومضةٌ ألّقتْ







لتاهـــــــتْ كبرياء
!!


//







أنا في ربوع الشوق كانت أحرفي







حاءً و باء







و كتبتُها فهجرتُ ساحاتِ الهوى







و نقشتُ من ضيّ الثريّا موطناً







للكبريـــ !! ــــــاء


//







فـ نقشتُ مقصلةً







تمرُّ على أركان قافيتي







فـ تنزعَ شوقها 







في كبرياء


//







و نقشتُ مشكاةً







لتأتلق الزوايا و المنايا و الحروف







لتنزعَ أدمعاً خُلِقتْ لـ تهمي







و تمتهنَ الصمـــــود بـ كبريــ !! ــاء 







//







و أرقتُ حبري في خضمّ الشعر







و طعنتُ أوراقي







لأخفيَ ما أشــ !! ــاء







فـ ارتدّتْ الراياتُ سودٌ







أنا في مآتمـ أحرفي







قلمٌ يعانقه الوفــــاء






//



و أرقتُ فنجاني







لأقرأ ما تبقّى من خطوط الشعر







أنا في مآتمـ أحرفي







دمعٌ يراوده البـكاء







أنا من وأدتُ الشعرَ جهراً







و أشواقي و أشجــــاني







و حبٌّ في خريف الشعر







أفنــــاه افتراء







أنا أحرفاً كانت و بانتْ كبــرياء







جفَّ الحنينُ بـ كبريائي لو ترى







فهاك الشعر و انظمْها







//







خريفُ الشّـــــــعرِ همسةُ كبرياءْ







//

































أخيــــراً .. هـــو رجاء


إنْ شئتَ أو قل .. فـ محضُ هراء


و لكن تذكّــــر


إذا ما قتلك كبرياؤك


فـ من فضلك .. مُــتْ بـ كبرياء




!!




تحايا .. قلمـٍ مكســور 

0 التعليقات:

إرسال تعليق