إليكمـ .. مع التحيّة !

بدايةٌ .. ربّما للمرّة الألف
نقطة .. و من أول السّطر ،
أيقنتُ أخيراً أنّه لابد لساحاتي أنْ تتكشّف .. عن محض بارقة قلمـ
و قد أعود عن يقيني .. فور تسليمي به
فـ لا تلومون !





تلمَّستُها بـ أصابعَ ناعمة ،

لمـ تعرف وعورةَ الأيَّــــامـ بعد !

بحثتُ بين نتوءاتها و شقوقِها

عن بقعةٍ ممهَّدةٍ .. تصلحُ لإقامةِ و لو حُلم واحد !

أصابتني تعاريجُها بالوَهَن

نبَّهني اكتساؤها - أصابعي - بذاك الأحمر القاتمـ

لأدرِك بعدَها .. شبهَ استحالةِ الوصول !

لم أستطِع التلويحَ في الهواء - على مخمليّته -

لأدَّعيَ بعدها أنَّ الواقعَ ليس سوى نسخة .. طبق الحُلــــمـ !!

0 التعليقات:

إرسال تعليق