تلمَّستُها بـ أصابعَ ناعمة ،
لمـ تعرف وعورةَ الأيَّــــامـ بعد !
بحثتُ بين نتوءاتها و شقوقِها
عن بقعةٍ ممهَّدةٍ .. تصلحُ لإقامةِ و لو حُلم واحد !
أصابتني تعاريجُها بالوَهَن
نبَّهني اكتساؤها - أصابعي - بذاك الأحمر القاتمـ
لأدرِك بعدَها .. شبهَ استحالةِ الوصول !
لم أستطِع التلويحَ في الهواء - على مخمليّته -
لأدَّعيَ بعدها أنَّ الواقعَ ليس سوى نسخة .. طبق الحُلــــمـ !!


0 التعليقات:
إرسال تعليق