ضمّي رفاتَ الشوقِ للأملِ الجميــــل
و تبسَّمي .. إنَّ الدمـــوعَ و إنْ قستْ ماءٌ يسيل !
و تلمَّسي في صولةِ الأحـــلامـِ حُلماً واحداً
يحيي القتيل !
و ترنَّمي بالوردِ يصبحُ زاهياً
و دعيهِ إنْ أمسى النّدى
دمعاً يشوبُ بـ حزنه الخدَّ الأسيــــل !
أو أرسلي منكـِ الأناملَ و اقطفي
بيضَ السّحائبِ و انسجي منها .. رداءً للأصيـــل !
لا ضَيرَ إنْ أدمتْ عروشُ الشوكِ أقدامـَ الأمل
إنَّ الجراح تغور كي .. يعلو الصهيــــل !
مهلاً .. فتاةَ الشعرِ أنّى أبتسمـ
إنَّ الجراحَ و إنْ تقادمـَ عهدُها
مازال ينبض خلفها قلبٌ عليل !
و حمائمـُ الأشواقِ إنْ كانت هنا
بـ الله ماذا قد يخبّرنا الهديل !؟
في الأرض قد غار الوفا
و ذرا المحبّة قد دنتْ نحو الأصيل !
أنّى يكون تبسّمي
و الحُلمـُ ماتَ إذ اعتلى قلباً هزيــــل !
من ذا يُعيد المجدَ ، يرفعُ راينا
فخراً كـ هامات النخيل !
و البحرُ غاض بيأسنا
و الطيرُ شدَّ رحالَه نحو الشمال
يا طيرُ ماذا قد شددتَ من الرّحال !؟
يا طيرُ إنْ هاجرتنا
من ذا سيُعلي حُلمنا
نجماً تراوده الجبال ؟!
أنّى يكون تبسّمي
و الورد راوده الذبول ؟!
أنّى يكون تبسّمي
و السعدُ يغشاه الذهــــول ؟!
سـ نقيمـُ نبكي علّنا
بـ دموعنا نروي من الشوق البتيل !!
مهلاً .. رفات الشوق ترقد ها هنا
أنّى دهاكِ الشوقُ للأمل الجميـــل ؟!
وقفـــــةٌ
على رفاتِ أحلامِـــــنا !!


0 التعليقات:
إرسال تعليق